موقع إدلال - العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي
 

السبت  19 / 04 / 2014

 

 
   
عمومية "منازل" تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 7%انتعاش قطاع التجزئة يدفع شركات العقار للتوسع في تطوير مراكز التسوق بأبوظبي تسليم 50 ألف وحدة سكنية في مصر خلال يوليو القادمتوقعات ببلوغ قيمة عقود المشاريع الإنشائية المبرمة في المملكة 66 مليار دولار2.7 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوعمصر والإمارات تبنيان أكبر مدينة تجارية في السويسبناء المساكن الجديدة بأميركا زاد 2.8% خلال مارسأمير جازان يضع الحجر الأساس لمشروع تطوير ميناء فرسانطرح30 ألف متر لإقامة مشروع سياحي تجاري بحق الانتفاع في مصر"الأوقاف المصرية" تطرح 200 وحدة من الإسكان الفاخر بأسوان مطلع 2015
   الأخبار

العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي

 التاريخ: 18/08/2012 م

بقلم: خالد عبدالله الجار الله

معظم مشاكل قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية سببها نهج العمل الفردي بعيدا عن العمل الجماعي المنظم المبني على الأسلوب المؤسسي الذي يسهم في تقديم مخرجات ذات قيمة وجودة عالية. ثقافة التفرد بالعمل والمركزية ثقافة سائدة منذ عقود نتج عنها فشل وتعثر الكثير من المشاريع وسببت المشاكل في قطاعات يفترض بها المهنية والاحترافية.

انظر الى حال الكثير من قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية والتي لازالت متأخرة رغم الامكانات الهائلة التي تتوفر لها وتصر على نفس النهج منذ عقود حتى تتقادم وتتهالك وتظهر مشاكلها ثم تبدأ رحلة البحث عن حلول.

الشركات العائلية بعضها بدأ العمل على تطبيق النهج المؤسسي بعيدا عن الفردية وتوجهت لاستقطاب كفاءات من خارج العائلة وعملت على إعادة هيكلة أعمالها واستقرت شركاتهم وتطورت وبعضها تحول الى شركات مساهمة مقفلة وعامة.

في القطاع العقاري وما يرتبط به من أنشطة وأعمال فهو يعاني من الفردية والمركزية في العمل بعيدا عن النهج المؤسسي الذي يبني على العمل الجماعي والمشاركة ووضع الرؤى والأهداف والتخطيط وهيكلة الأعمال بما يتفق معها ودراسة متطلبات السوق ومنح الصلاحيات التي تمكن من تنفيذ المسؤوليات. من هنا تبدأ المشكلة في التعاظم الى أن تصل الى مرحلة يصعب حلها فإما التعثر او الغاء المشروع وحتى اقفال الشركة!

خذ مثلا المشاريع الاسكانية الكبرى الرائدة لم تنجح في سوق يمكن أن يستوعب مئات الألوف من الوحدات السكنية ولكن لم نرَ مشروعا واحدا تم انجازه يتجاوز الألف وحدة سكنية رغم ظهور شركات وتحالفات أعلنت عن مشاريع منذ سنوات ولم ينفذ منها شيء.

وعلى العكس تماما فهناك أحياء جديدة في المدن الرئيسية تم فيها بناء مئات الوحدات وربما تجاوز الألف وحدة سكنية في فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات ولكن التنفيذ بقي من قبل أفراد.

تبقى المشكلة محصورة بين الشركات العقارية والبنوك والقطاعات الحكومية المعنية بالتراخيص في فهم واستيعاب تنفيذ مشاريع ريادية متكاملة الخدمات فالعمل الفردي والمركزية والبيروقراطية والتفكير بالمصلحة الخاصة دون اعتبار لتبادل المنافع كل في مجاله تسبب في عرقلة المشاريع الكبرى ووأدها في مهدها وكل طرف يلقي باللائمة على الآخر.

المشاريع متكاملة الخدمات يمكن أن تشكل فرقا في المناطق التي تنشأ فيها حيث تتوفر فيها أساليب المعيشة العصرية بعيدا عن العشوائية والاكتظاظ السكاني ونقص الخدمات والمواقف مع توفير كبير في التكاليف. وهذا النوع من المشاريع يحتاج الى عمل مؤسسي متكامل ولا يقبل الفردية.

العمل الفردي في القطاع العقاري تفوق من ناحية الكم ولكنه أخفق بنسبة كبيرة في الكيف وأعني الجودة وتغطية حاجة المعنيين بالمنتجات وتقليل فرص الاختيار وارتفاع التكاليف.

 
 

شارك هذا الخبر  
   أضف تعليق
 
الاسم :  
كود التحقق:  
أدخل كود التحقق:  
التعليق :

 

 
   

الرئيسية   |   من نحن   |   الرؤية   |   الرسالة   |   الأهداف   |   سياسة الموقع   |   القائمة البريدية   |   اتصل بنا

 
دليل الشركات
 
مشاريع عملاقة
 
 
 
إعلان 3
 
 
خبراء التطوير
 
الأكثر قراءة 
61 مليار درهم حصاد عقارات دبي في 3 أشهر
"الاتحاد العقارية" تطور 5 أبراج سكنية في الموتور سيتي
الأكثر تعليقاً 
توقعات ببلوغ قيمة عقود المشاريع الإنشائية المبرمة في المملكة 66 مليار دولار
تسليم 50 ألف وحدة سكنية في مصر خلال يوليو القادم
الأكثر إرسالاً 
توقعات ببلوغ قيمة عقود المشاريع الإنشائية المبرمة في المملكة 66 مليار دولار
تسليم 50 ألف وحدة سكنية في مصر خلال يوليو القادم
الأكثر طباعة 
136.4 ألف طلب للاستفادة من مبادرة "المركزى المصري" للتمويل العقارى
وزير الإسكان المصري يبحث المشكلات التي تعوق التنمية في مدينة برج العرب الجديدة
 

جميع الحقوق محفوظة ©  لموقع إدلال 2010

Powered by JeddahArt.com

1283115600