موقع إدلال - العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي
 

الجمعة  25 / 07 / 2014

 

 
   
“اﻹسكان المصرية” تنتهى من تسويتين جديدتين للمستثمرين بقيمة 595 مليون جنيه 113 مليار درهم قيمة التداولات العقارية في دبي خلال النصف الأول من العام الحالياستمرار ارتفاع إيجارات ‬المكاتب ‬بدبي نمو أرباح «ديار للتطوير» الربعية بنسبة ‬129% إلى ‬62.5 مليون ‬درهم في السعودية: انخفاض الطلب المحلي على الأسمنت بمقدار (5)% خلال شهر رمضان 707.1 مليون درهم أرباح "الاتحاد العقارية" خلال النصف الأول من 2014 51 مليون درهم أرباح رأس الخيمة العقارية خلال النصف الأولبوادي مول يستعد لتنظيم حملة حول العالم في 40 يومااستمرار نمو وحدات السكن الممتاز في أبوظبياستثمار سعودي عقاري وسياحي في مصر بقيمة 3 مليارات جنيه مصري
   الأخبار

العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي

 التاريخ: 18/08/2012 م

بقلم: خالد عبدالله الجار الله

معظم مشاكل قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية سببها نهج العمل الفردي بعيدا عن العمل الجماعي المنظم المبني على الأسلوب المؤسسي الذي يسهم في تقديم مخرجات ذات قيمة وجودة عالية. ثقافة التفرد بالعمل والمركزية ثقافة سائدة منذ عقود نتج عنها فشل وتعثر الكثير من المشاريع وسببت المشاكل في قطاعات يفترض بها المهنية والاحترافية.

انظر الى حال الكثير من قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية والتي لازالت متأخرة رغم الامكانات الهائلة التي تتوفر لها وتصر على نفس النهج منذ عقود حتى تتقادم وتتهالك وتظهر مشاكلها ثم تبدأ رحلة البحث عن حلول.

الشركات العائلية بعضها بدأ العمل على تطبيق النهج المؤسسي بعيدا عن الفردية وتوجهت لاستقطاب كفاءات من خارج العائلة وعملت على إعادة هيكلة أعمالها واستقرت شركاتهم وتطورت وبعضها تحول الى شركات مساهمة مقفلة وعامة.

في القطاع العقاري وما يرتبط به من أنشطة وأعمال فهو يعاني من الفردية والمركزية في العمل بعيدا عن النهج المؤسسي الذي يبني على العمل الجماعي والمشاركة ووضع الرؤى والأهداف والتخطيط وهيكلة الأعمال بما يتفق معها ودراسة متطلبات السوق ومنح الصلاحيات التي تمكن من تنفيذ المسؤوليات. من هنا تبدأ المشكلة في التعاظم الى أن تصل الى مرحلة يصعب حلها فإما التعثر او الغاء المشروع وحتى اقفال الشركة!

خذ مثلا المشاريع الاسكانية الكبرى الرائدة لم تنجح في سوق يمكن أن يستوعب مئات الألوف من الوحدات السكنية ولكن لم نرَ مشروعا واحدا تم انجازه يتجاوز الألف وحدة سكنية رغم ظهور شركات وتحالفات أعلنت عن مشاريع منذ سنوات ولم ينفذ منها شيء.

وعلى العكس تماما فهناك أحياء جديدة في المدن الرئيسية تم فيها بناء مئات الوحدات وربما تجاوز الألف وحدة سكنية في فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات ولكن التنفيذ بقي من قبل أفراد.

تبقى المشكلة محصورة بين الشركات العقارية والبنوك والقطاعات الحكومية المعنية بالتراخيص في فهم واستيعاب تنفيذ مشاريع ريادية متكاملة الخدمات فالعمل الفردي والمركزية والبيروقراطية والتفكير بالمصلحة الخاصة دون اعتبار لتبادل المنافع كل في مجاله تسبب في عرقلة المشاريع الكبرى ووأدها في مهدها وكل طرف يلقي باللائمة على الآخر.

المشاريع متكاملة الخدمات يمكن أن تشكل فرقا في المناطق التي تنشأ فيها حيث تتوفر فيها أساليب المعيشة العصرية بعيدا عن العشوائية والاكتظاظ السكاني ونقص الخدمات والمواقف مع توفير كبير في التكاليف. وهذا النوع من المشاريع يحتاج الى عمل مؤسسي متكامل ولا يقبل الفردية.

العمل الفردي في القطاع العقاري تفوق من ناحية الكم ولكنه أخفق بنسبة كبيرة في الكيف وأعني الجودة وتغطية حاجة المعنيين بالمنتجات وتقليل فرص الاختيار وارتفاع التكاليف.

 
 

شارك هذا الخبر  
   أضف تعليق
 
الاسم :  
كود التحقق:  
أدخل كود التحقق:  
التعليق :

 

 
   

الرئيسية   |   من نحن   |   الرؤية   |   الرسالة   |   الأهداف   |   سياسة الموقع   |   القائمة البريدية   |   اتصل بنا

 
دليل الشركات
 
مشاريع عملاقة
 
 
 
إعلان 3
 
 
خبراء التطوير
 
الأكثر قراءة 
إعمار تطلق فلل "لا أفنيديا 2"
المؤشر العقاري يسجل تراجعاً بـ75% في 5 مدن سعودية
الأكثر تعليقاً 
“اﻹسكان المصرية” تنتهى من تسويتين جديدتين للمستثمرين بقيمة 595 مليون جنيه
113 مليار درهم قيمة التداولات العقارية في دبي خلال النصف الأول من العام الحالي
الأكثر إرسالاً 
“اﻹسكان المصرية” تنتهى من تسويتين جديدتين للمستثمرين بقيمة 595 مليون جنيه
113 مليار درهم قيمة التداولات العقارية في دبي خلال النصف الأول من العام الحالي
الأكثر طباعة 
"شيفيلد القابضة" تنجز أكثر من 80 ٪ من مشروع "مارينا 101"
اللقاء السنوي الأول للإتحاد العقاري في الدول الإسلامية
 

جميع الحقوق محفوظة ©  لموقع إدلال 2010

Powered by JeddahArt.com

1283115600