موقع إدلال - العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي
 

الجمعة  31 / 10 / 2014

 

 
   
"المراكز المصرية" تفتتح المرحلة الثانية من مول العرب 2015توسيع مشروع «ذا درايف» في أكويا التابع لـ "شركة داماك العقارية"712 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبينخيل العقارية تؤجر مساحات تجارية بواجهة نخلة جميرا البحريةفي السعودية :الأراضي البيضاء بين الرسوم والزكاة وخفض أسعار "السكن"بدء الأعمال الإنشائية بمشروع «المارية سنترال» مطلع نوفمبر5٪ معدل ارتفاع أسعار مبيعات العقارات في أبوظبي خلال 3 أشهرإعمار العقارية تطلق مشروع دبي كريك رزيدنسز بالتعاون مع دبي القابضةافتتاح 6 فنادق جديدة في الإمارات635 ألف وحدة فائض عرض المساكن في السعودية ومخاوف من انتقال التدليس في العقار إلى القطاع المالي
   الأخبار

العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي

 التاريخ: 18/08/2012 م

بقلم: خالد عبدالله الجار الله

معظم مشاكل قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية سببها نهج العمل الفردي بعيدا عن العمل الجماعي المنظم المبني على الأسلوب المؤسسي الذي يسهم في تقديم مخرجات ذات قيمة وجودة عالية. ثقافة التفرد بالعمل والمركزية ثقافة سائدة منذ عقود نتج عنها فشل وتعثر الكثير من المشاريع وسببت المشاكل في قطاعات يفترض بها المهنية والاحترافية.

انظر الى حال الكثير من قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية والتي لازالت متأخرة رغم الامكانات الهائلة التي تتوفر لها وتصر على نفس النهج منذ عقود حتى تتقادم وتتهالك وتظهر مشاكلها ثم تبدأ رحلة البحث عن حلول.

الشركات العائلية بعضها بدأ العمل على تطبيق النهج المؤسسي بعيدا عن الفردية وتوجهت لاستقطاب كفاءات من خارج العائلة وعملت على إعادة هيكلة أعمالها واستقرت شركاتهم وتطورت وبعضها تحول الى شركات مساهمة مقفلة وعامة.

في القطاع العقاري وما يرتبط به من أنشطة وأعمال فهو يعاني من الفردية والمركزية في العمل بعيدا عن النهج المؤسسي الذي يبني على العمل الجماعي والمشاركة ووضع الرؤى والأهداف والتخطيط وهيكلة الأعمال بما يتفق معها ودراسة متطلبات السوق ومنح الصلاحيات التي تمكن من تنفيذ المسؤوليات. من هنا تبدأ المشكلة في التعاظم الى أن تصل الى مرحلة يصعب حلها فإما التعثر او الغاء المشروع وحتى اقفال الشركة!

خذ مثلا المشاريع الاسكانية الكبرى الرائدة لم تنجح في سوق يمكن أن يستوعب مئات الألوف من الوحدات السكنية ولكن لم نرَ مشروعا واحدا تم انجازه يتجاوز الألف وحدة سكنية رغم ظهور شركات وتحالفات أعلنت عن مشاريع منذ سنوات ولم ينفذ منها شيء.

وعلى العكس تماما فهناك أحياء جديدة في المدن الرئيسية تم فيها بناء مئات الوحدات وربما تجاوز الألف وحدة سكنية في فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات ولكن التنفيذ بقي من قبل أفراد.

تبقى المشكلة محصورة بين الشركات العقارية والبنوك والقطاعات الحكومية المعنية بالتراخيص في فهم واستيعاب تنفيذ مشاريع ريادية متكاملة الخدمات فالعمل الفردي والمركزية والبيروقراطية والتفكير بالمصلحة الخاصة دون اعتبار لتبادل المنافع كل في مجاله تسبب في عرقلة المشاريع الكبرى ووأدها في مهدها وكل طرف يلقي باللائمة على الآخر.

المشاريع متكاملة الخدمات يمكن أن تشكل فرقا في المناطق التي تنشأ فيها حيث تتوفر فيها أساليب المعيشة العصرية بعيدا عن العشوائية والاكتظاظ السكاني ونقص الخدمات والمواقف مع توفير كبير في التكاليف. وهذا النوع من المشاريع يحتاج الى عمل مؤسسي متكامل ولا يقبل الفردية.

العمل الفردي في القطاع العقاري تفوق من ناحية الكم ولكنه أخفق بنسبة كبيرة في الكيف وأعني الجودة وتغطية حاجة المعنيين بالمنتجات وتقليل فرص الاختيار وارتفاع التكاليف.

 
 

شارك هذا الخبر  
   أضف تعليق
 
الاسم :  
كود التحقق:  
أدخل كود التحقق:  
التعليق :

 

 
   

الرئيسية   |   من نحن   |   الرؤية   |   الرسالة   |   الأهداف   |   سياسة الموقع   |   القائمة البريدية   |   اتصل بنا

 
إعلان 1
 
مشاريع عملاقة
 
 
 
 
 
 
الأكثر قراءة 
635 ألف وحدة فائض عرض المساكن في السعودية ومخاوف من انتقال التدليس في العقار إلى القطاع المالي
" الإسكان المصرية" ترصد 9 مليارات جنيه لتنفيذ 30 ألف وحدة بالمرحلة الأولى من مشروع "دار مصر"
الأكثر تعليقاً 
"المراكز المصرية" تفتتح المرحلة الثانية من مول العرب 2015
5٪ معدل ارتفاع أسعار مبيعات العقارات في أبوظبي خلال 3 أشهر
الأكثر إرسالاً 
"المراكز المصرية" تفتتح المرحلة الثانية من مول العرب 2015
5٪ معدل ارتفاع أسعار مبيعات العقارات في أبوظبي خلال 3 أشهر
الأكثر طباعة 
نمو القطاع العقاري القطري بنسبة15 % في 9 اشهر
" الإسكان المصرية" ترصد 9 مليارات جنيه لتنفيذ 30 ألف وحدة بالمرحلة الأولى من مشروع "دار مصر"
 

جميع الحقوق محفوظة ©  لموقع إدلال 2010

Powered by JeddahArt.com

1283115600