موقع إدلال - العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي
 

الأحد  01 / 02 / 2015

 

 
   
شركة "الدار" العقارية تعتزم طرح مشاريع سكنية جديدة بجزيرتي "الريم و ياس"اكتمال تأجير الوحدات السكنية في مشروع "أبراج البوابة" االتابع لـ"الدار"وزير الإسكان السعودي: سنوزع مخططات المنح بشكل أسرع بعد الـ20 مليارا2.4 مليار درهم قيمة التصرفات العقارية في دبي خلال أسبوعتأجير 80% من برج "محمد بن راشد" في أبوظبيمعدل ملكية المنازل بأميركا سججل أدنى مستوى منذ 20 عاماإزدان: إنتعاش القطاع العقاري القطري...والتعاملات تقارب المليار ريال في اسبوع تراجع أسعار مواد البناء في ابوظبي خلال شهر ديسمبر"دريك آند سكل" توقع عقد بـ198 مليون درهم بمجمع فندقي وسكني في دبيإطلاق المرحلة الثانية لمبيعات المشروع السكني "فيلا لانتانا" بدبي
   الأخبار

العمل الفردي يتفوّق على المؤسسي

 التاريخ: 18/08/2012 م

بقلم: خالد عبدالله الجار الله

معظم مشاكل قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية سببها نهج العمل الفردي بعيدا عن العمل الجماعي المنظم المبني على الأسلوب المؤسسي الذي يسهم في تقديم مخرجات ذات قيمة وجودة عالية. ثقافة التفرد بالعمل والمركزية ثقافة سائدة منذ عقود نتج عنها فشل وتعثر الكثير من المشاريع وسببت المشاكل في قطاعات يفترض بها المهنية والاحترافية.

انظر الى حال الكثير من قطاعات الأعمال الخاصة والحكومية والتي لازالت متأخرة رغم الامكانات الهائلة التي تتوفر لها وتصر على نفس النهج منذ عقود حتى تتقادم وتتهالك وتظهر مشاكلها ثم تبدأ رحلة البحث عن حلول.

الشركات العائلية بعضها بدأ العمل على تطبيق النهج المؤسسي بعيدا عن الفردية وتوجهت لاستقطاب كفاءات من خارج العائلة وعملت على إعادة هيكلة أعمالها واستقرت شركاتهم وتطورت وبعضها تحول الى شركات مساهمة مقفلة وعامة.

في القطاع العقاري وما يرتبط به من أنشطة وأعمال فهو يعاني من الفردية والمركزية في العمل بعيدا عن النهج المؤسسي الذي يبني على العمل الجماعي والمشاركة ووضع الرؤى والأهداف والتخطيط وهيكلة الأعمال بما يتفق معها ودراسة متطلبات السوق ومنح الصلاحيات التي تمكن من تنفيذ المسؤوليات. من هنا تبدأ المشكلة في التعاظم الى أن تصل الى مرحلة يصعب حلها فإما التعثر او الغاء المشروع وحتى اقفال الشركة!

خذ مثلا المشاريع الاسكانية الكبرى الرائدة لم تنجح في سوق يمكن أن يستوعب مئات الألوف من الوحدات السكنية ولكن لم نرَ مشروعا واحدا تم انجازه يتجاوز الألف وحدة سكنية رغم ظهور شركات وتحالفات أعلنت عن مشاريع منذ سنوات ولم ينفذ منها شيء.

وعلى العكس تماما فهناك أحياء جديدة في المدن الرئيسية تم فيها بناء مئات الوحدات وربما تجاوز الألف وحدة سكنية في فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات ولكن التنفيذ بقي من قبل أفراد.

تبقى المشكلة محصورة بين الشركات العقارية والبنوك والقطاعات الحكومية المعنية بالتراخيص في فهم واستيعاب تنفيذ مشاريع ريادية متكاملة الخدمات فالعمل الفردي والمركزية والبيروقراطية والتفكير بالمصلحة الخاصة دون اعتبار لتبادل المنافع كل في مجاله تسبب في عرقلة المشاريع الكبرى ووأدها في مهدها وكل طرف يلقي باللائمة على الآخر.

المشاريع متكاملة الخدمات يمكن أن تشكل فرقا في المناطق التي تنشأ فيها حيث تتوفر فيها أساليب المعيشة العصرية بعيدا عن العشوائية والاكتظاظ السكاني ونقص الخدمات والمواقف مع توفير كبير في التكاليف. وهذا النوع من المشاريع يحتاج الى عمل مؤسسي متكامل ولا يقبل الفردية.

العمل الفردي في القطاع العقاري تفوق من ناحية الكم ولكنه أخفق بنسبة كبيرة في الكيف وأعني الجودة وتغطية حاجة المعنيين بالمنتجات وتقليل فرص الاختيار وارتفاع التكاليف.

 
 

شارك هذا الخبر  
   أضف تعليق
 
الاسم :  
كود التحقق:  
أدخل كود التحقق:  
التعليق :

 

 
   

الرئيسية   |   من نحن   |   الرؤية   |   الرسالة   |   الأهداف   |   سياسة الموقع   |   القائمة البريدية   |   اتصل بنا

 
إعلان 1
 
مشاريع عملاقة
 
 
 
 
 
 
الأكثر قراءة 
30% نصيب الإماراتيون من مبيعات شركات العقار الخليجية بأوروبا
شركة "ديار للتطوير" تحقق282 مليون درهم أرباح خلال 2014
الأكثر تعليقاً 
شركة "الدار" العقارية تعتزم طرح مشاريع سكنية جديدة بجزيرتي "الريم و ياس"
اكتمال تأجير الوحدات السكنية في مشروع "أبراج البوابة" االتابع لـ"الدار"
الأكثر إرسالاً 
شركة "الدار" العقارية تعتزم طرح مشاريع سكنية جديدة بجزيرتي "الريم و ياس"
اكتمال تأجير الوحدات السكنية في مشروع "أبراج البوابة" االتابع لـ"الدار"
الأكثر طباعة 
100 مليار دولار قيمة المشاريع العقارية في معرض النخبة العقاري
إزدان: إنتعاش القطاع العقاري القطري...والتعاملات تقارب المليار ريال في اسبوع
 

جميع الحقوق محفوظة ©  لموقع إدلال 2010

Powered by JeddahArt.com

1283115600